Followers

Powered by Blogger.

أخبار العراق | مقالات التعاون الأمريكي الإيراني! بقلم الشيخ: عبدالرحمن المشهدا...


‫أخبار العراق | مقالات


التعاون الأمريكي الإيراني!
بقلم الشيخ: عبدالرحمن المشهداني


بسم الله الرحمن الرحيم


صرّح وزير الخارجية الأمريكية بأن إيران قد نفذت ضربات جوية على “تنظيم الدولة الاسلامية” في العراق، ويصف تدخلها بالإيجابي!!، وأن الإدارة الأمريكية ترى أن الأمر يعود لحكومة بغداد!!، فالمجال الجوي لبغداد وليس لأمريكا!!،وكأن العالم نائم أصم ،أعمى وأبكم. أليست إيران هي من تدير المعارك في العراق في قتال أهل السنة وبقيادة “قاسم سليماني” وتحت عين أمريكا وبرضاها !! وإيران تنفي !!، على من تكذبون أيها الكذابون المجرمون ؟!
لا يستغرب السُني الّذي قرأ القرآن ولا السُني الّذي قرأ التاريخ ولا السُني الّذي يُتابع مايجري – فما بالك بالسُني الّذي جمع الثلاثة-، لا يستغرب أن يتعاون الروافض ولا يستغرب أن يتعاون اليهود ولا يستغرب أن يتعاون النصارى، فيما بينهم . فعدو هؤلاء التاريخي هو المسلم السُني، فليس من خطر حقيقي على هؤلاء في كيانهم واعتقادهم كالمسلم السُني، وأنا أقصد السُني ليس الذي اسمه عبدالله أو محمد أو عبد الرحمن، بل أقصد السُني الذي عَبَدَ الله وتعلق قلبه بآيات الرحمن واتبع محمدا عليه الصلاة والسلام. فالتاريخ مليء بالتعاون والتآزر بين هؤلاء ضد أهل السنة وبلاد الإسلام ، والجامع لهم فساد اعتقادهم. وذلك يُنتج فساد افعالهم. والقرآن يُتلى علينا ونتلوه وفيه آيات بيّنات واضحات تنهى عن مُوالاة اليهود والنصارى واتخاذهم أنصاراً وبطانةً ،وعلى مَرِّ التاريخ الرافضة عيبة نصح لهم وعينا وعونا … (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ))
أما حاضرنا فالشعارات شيء والحقائق شيء آخر، ففي الإعلام حرب على اليهود وإنتصار للفلسطينيين، وفي الواقع فقد قتلوا الفلسطينيين في العراق شر قِتلة، وساموهم سوء العذاب !!، وهذه غزة، كم مرة قد هجم عليها اليهود ودمروا وقتلوا وأفسدوا، وإيران راعية الرفض العالمي لم تطلق صاروخا واحدا لغزة على اليهود .مع كثرة تهديدها ووعيدها. وهذا حسن نصر الشيطان وحزبه حزب اللات، لم نسمع منهم إلا جعجعة ولم نر طحيناَ !!، ويقولون في إعلامهم: الموت لأمريكا. وهم خلف الكواليس يقتسمون تركة الأحياء والموتى، قد تمدد نفوذهم -بمباركة أمريكا وبالذات في ولاية أوباما حسين !!- مالم يكن بالحسبان، ففي سوريا وفي العراق وفي اليمن وفي مصر وفي السودان وفي أفريقيا وغيرها من البلدان ترى التشيّع في البعض قائما بالدعوة والبيان، يستخدمون وسيلة المُتعة والمال، وفي البعض بالسيف والسنان. وهذا واضح للعيان ولا يخفى على العميان !.
من سمح للحوثيين بأن يُسقطوا صنعاء؟! واليوم يريد أن يذهب وفد منهم الى أمريكا مفاوضا!!، ومن سمح للمليشيات في العراق أن تكون فوق القانون؟! لا رقيب عليها ولا حساب، تقتل وتهدم وتشرد وتفسد!، ولماذا السُكوت عن بشار ومن معه من قوى الرفض العسكرية رغم جرائم لم تخطر ببال الشيطان؟! .
السُنة اليوم كلهم على علم بما يجري خلف الكواليس من تواطؤ الدول الغربية وأمريكا مع إيران. على أن يكون البديل اليوم وشرطي المنطقة هي إيران ، فليس على مصالحهم ونفوذهم في المنطقة منهم من خوف، فالقوم -في الحقيقة- لهم صُحبة تاريخ، بعضهم أولياء بعض، وقد جرّب بعضهم بعضا.
أمّا حكومات الدول العربية فيُطَمنهم الطاغوت الأكبر –أمريكا- أنهم آمنون بأنفسهم وجاههم وكرسيهم. وقد يكذبون!، ولا يوفون!، والرؤساء قد يعلمون بهذا!، لكن ماذا عساهم يفعلون؟!، قد ربطوا أنفسهم بهم ولم يربطوها بالله ويصالحوا شعوبهم !، فسيأتيهم ماكانوا يخافون، وسيأتيهم ماكانوا يحذرون!، ونحن أهل السُنة نقول لأنفسنا وأهلنا ذاكرين ومُذَكّرين بقول ربنا: (( وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً )) وقوله تعالى: (( وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ، فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ ))
فيارب رد كيدهم ومكرهم واجعل تدبيرهم تدميرهم.‬




أخبار العراق | مقالات

التعاون الأمريكي الإيراني!
بقلم الشيخ: عبدالرحمن المشهدا...


شبكة نبض اونلاين
www.nabdon.com

0 comments:

Post a Comment