Followers

Powered by Blogger.

معارك على الحدود قرب كوباني و«داعش» تنفذ تفجيرا انتحاريا في المدينة



■ عواصم ـ وكالات: تدور معارك عنيفة بين تنظيم الدولة الاسلامية والمقاتلين الاكراد في مكان غير بعيد عن الحدود التركية السورية قرب كوباني في وقت وافقت فيه تركيا على استخدام الولايات المتحدة قواعدها الجوية.
وكان دوي الطلقات النارية وقذائف الهاون يسمع في اطراف كوباني، او عين العرب، على مسافة اقل من كيلومتر واحد من الاسلاك الشائكة التي تفصل تركيا عن سوريا.
ويعبر مدنيون اكراد كل يوم منفذ مرشدبينار الحدودي التركي فرارا من المعارك كما ينتقل عبره مقاتلون اكرادا اصيبوا في الاشتباكات لكي يتلقوا العلاج في مستشفيات بلدة سوروج التركية. ولاحظ مراسل “فرانس برس» انتشار تعزيزات عسكرية تركية على طول الحدود.
في غضون ذلك، نجح المقاتلون الاكراد في الليلة الماضية في استرجاع موقعين كان استولى عليهما تنظيم “الدولة الاسلامية» في جنوب عين العرب.
فاذا كان مقاتلو “وحدات حماية الشعب» الكردية نجحوا في كسب بضعة امتار بعد هجمات مضادة خلال الساعات الماضية، فالواقع ان التنظيم المعروف باسم “داعش» لا يزال يسيطر على مساحة تقارب الاربعين في المئة من المدينة الصغيرة المحاصرة من ثلاث جهات، بينما تحدها تركيا من الجهة الرابعة وتقفل معبرها الحدودي على الاسلحة والمتطوعين الاكراد الراغبين بدخولها لقتال الى جانب المدافعين عنها.
وقال المرصد في بريد الكتروني صباح الاثنين “نفذت وحدات حماية الشعب هجوماً معاكساً في القسم الجنوبي لمدينة عين العرب انتهى بتمكنها من التقدم والسيطرة على نقطتين لتنظيم الدولة الإسلامية».
في هذا الوقت، واصل الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غاراته ليلا على مواقع وتجمعات “الدولة الاسلامية» في جنوب المدينة وشرقها. كما شملت الغارات محافظة الرقة (شمال) المجاورة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومسؤولون أكراد امس الاثنين إن مهاجما انتحاريا من تنظيم الدولة الإسلامية فجر شاحنة ملغومة في الجزء الشمالي من مدينة كوباني السورية الكردية المحاصرة قرب الحدود التركية.
وقال المرصد والمسؤولون إن الهجوم وقع على بعد كيلومترين تقريبا إلى الشمال من كوباني (عين العرب) التي شهدت اشتباكات عنيفة بين القوات الكردية ومقاتلي الدولة الإسلامية الذين شددوا قبضتهم على المدينة.
الى ذلك تحولت منطقة “أبو الظهور» في ريف إدلب (شمالا)، إلى منطقة مهجورة من السكان، ما خلا مقاتلين من فصائل المعارضة السورية، وسط دمار كبير فيها، نتيجة قصف قوات النظام السوري المستمر لها.
وخلال جولة في المنطقة، رصدت حجم الدمار الهائل في المنطقة، حيث تتبع لبلدة “أبو الظهور» 25 قرية، جميعها باتت خاوية من السكان، بعد أن اضطر الأهالي للنزوح عنها.
ويبلغ عدد سكان بلدة أبو الظهور نحو 30 ألفا قبيل الأزمة، ولكن مع وصول المعارك بين قوات النظام والمعارضة إلى مطار أبو الظهور العسكري المجاور، تحولت لمنطقة معارك وقصف، لينزح جميع الأهالي عنها، باستثناء مقاتلين من المعارضة يتمركزون فيها حاليا.
من ناحية أخرى، دمر قصف قوات النظام للقرى التابعة للبلدة، معظم المرافق الحيوية والمباني الخدمية، فضلا عن المنازل، مما اضطر نحو 120 ألف مواطن يقيمون في هذه القرى إلى النزوح عنها باتجاه بلدة سراقب، وبعضهم يقيم بين أشجار الزيتون.
وفي الوقت الحالي، لا يقطن أي مدني، في هذه القرى، ومنها “تل سلمو، بويطية، طلب، الرافية، الدبشية، الخشير، أم جرين، الحميدية، حميمات، حرملة، رسم نياس، البراغيثي، جديدة، قرع الغزال، البرتقالة، الزفر، الجابرية، البويدر»، ويقتصر الأمر على وجود بعض الفصائل المعارضة فقط، من مثل كتيبة “الصفا»، وهي مرابطة في المطار، من جهة بلدة أبو الظهور.
وفي الإطارنفسه، قال أبو أحمد – أحد القادة الميدانيين، رفض الكشف عن اسمه الحقيقي – ” إن القرى فارغة بسبب القصف المستمر يوميا للمنطقة، وهدف النظام من ذلك هو إفراغ المنطقة من السكان ليعود إليها “. ولفت إلى أنه “تنتشر في المنطقة فصائل معارضة عدة، فيما القرى مدمرة بشكل شبه كامل، وتعطلت الحياة فيها، والسكان نزحوا إلى سراقب، وبعضهم يقيم بين أشجار الزيتون».
كما كشف القيادي أن “قوات النظام تسللت إلى الجهة الشرقية والجنوبية والشمالية، من المنطقة، وحرقت عددا من القرى بالكامل، وعندما فشلت من الجهة الغربية انسحبت من المنطقة». وأضاف أن “أهمية منطقة أبو الظهور، تنبع من كونها ستفتح للنظام الطريق للوصول إلى مشارف حلب من جهة الغرب، وإلى ريف حماة الشمالي».
وبين أن “المعارضة سيطرت على مساكن المطار، فيما المطار بيد قوات النظام، وهي خارج الخدمة حاليا، وقوات المعارضة تحاصر المطار منذ أكثر من عام، فيما النظام يلقي عبر المناطيد المساعدات لقواته داخل المطار».
وقدر “عدد العناصر التابعة لجيش النظام في المطار بنحو 500، يتم إمدادهم بالحوامات، حيث إن أقرب نقطة عسكرية للنظام هي في معسكر وادي الضيف، الذي يبعد عن المطار نحو 40 كم».
ومنذ منتصف مارس/آذار (2011)، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من (44) عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية، وقوات المعارضة، حصدت أرواح أكثر من (191) ألف شخص، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.



معارك على الحدود قرب كوباني و«داعش» تنفذ تفجيرا انتحاريا في المدينة

شبكة نبض اونلاين
www.nabdon.com

0 comments:

Post a Comment