قريع ينفي وجود قناة تفاوض سرية مع إسرائيل
رام الله ـ “القدس العربي»: نفى أحمد قريع،عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون القدس، ما تم تداوله في وسائل الإعلام، حول وجود قناة مفاوضات سرية بواسطته ووزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني، وأكد قريع في بيان رسمي صدر عنه ووصلت “القدس العربي» نسخة منه، نفيه جملة وتفصيلاً، ما تم تداوله حول وجود قناة مفاوضات سرية، بين الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بواسطته وليفني.
وجاءت تصريحاته في وقت طالب فيه نبيل شعث، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض العلاقات الدولية،بريطانيا خلال ندوة سياسية نظمتها حملة التضامن مع فلسطين في مدينة مانشستر البريطانية، على هامش المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني، بالاعتراف بدولة فلسطين وبانتهاج سياسة فرض العقوبات والمقاطعة ضد الاحتلال، وبدعم الموقف السياسي الفلسطيني.
ودعا في الندوة التي تناولت الندوة الأوضاع السياسية في المنطقة والدور البريطاني والأوروبي، إلى مساندة المطلب الفلسطيني حول مساءلة ومحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، ودعم الوحدة الوطنية والمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة بعد الدمار الذي خلفه العدوان الإسرائيلي.
وقال شعث أن الاستراتيجية الفلسطينية الحالية، تركز على تحديد موعد زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، مشددا على أهمية بناء تحالف أوروبي قوي لمناصرة التوجه الفلسطيني. وأضاف “نريد من حزب العمال الذي تربطنا به علاقة شراكة تاريخية، لعب دور أوروبي باعتباره عضوا في الاشتراكية الأوروبية لتبني الموقف الفلسطيني ودعم خطوات القيادة في الأيام المقبلة».
وجاءت زيارة شعث إلى بريطانيا،استجابة لدعوة حزب العمال لحضور المؤتمر السنوي للحزب، ومن المقرر أن يلتقي شعث خلال وجوده في لندن قادة حزبي المحافظين والديمقراطي الليبرالي عضوي التحالف الحاكم، وعددا من الشخصيات السياسية والفكرية وجمعيات الصداقة، لوضعهم في صورة التطورات السياسية الفلسطينية.
وفي الأردن، أطلع وزير شؤون القدس، المحافظ عدنان الحسيني، مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مكارم ويبيسونو، على الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة.
يذكر ان سبب عقد الاجتماع مع ويبيسونو في العاصمة الاردنية، هو منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤول الاممي من دخول الأراضي الفلسطينية. وعبر الحسيني عن أسفه لعدم تمكن المسؤول الأممي من زيارة دولة فلسطين وتحديدا العاصمة المحتلة مدينة القدس، موضحا أن المنع الإسرائيلي يأتي في سياق ما تنتهجه إسرائيل بحق الفلسطينيين من جرائم تتساوى وجرائم الحرب التي يحاسب عليها القانون الدولي.
وقدم الحسيني تقريرا مفصلا للمسؤول الأممي، حول المخططات الاستيطانية وأهدافها المبيتة في منطقة القدس، موضحاً أن الممارسات الإسرائيلية في المدينة المقدسة، ما هي إلا تطهير عرقي وخلق لنظام فصل عنصري.
لكن على الأرض في القدس المحتلة، لا تبدو إسرائيل آبهة بأي شيء، فقد وصل مقاولون اسرائيليون يرافقهم ضباط عسكريون مما يسمى “الادارة المدنية الاسرائيلية» الى مكان البدو المخطط ترحيلهم، بهدف الكشف الميداني على الاراضي التي تعود ملكيتها لاهالي بلدة ابوديس، وتمت مصادرتها بعد عام 1967، لكن نشطاء من المقاومة الشعبية، تمكنوا من طرد المقاولين الاسرائيليين وضباط الادارة المدنية الاسرائيلية من المنطقة الواقعة بين بلدتي ابوديس والعيزرية شرقي القدس.
فادي أبو سعدى
قريع ينفي وجود قناة تفاوض سرية مع إسرائيل
شبكة نبض اونلاين
www.nabdon.com

0 comments:
Post a Comment