Followers

Powered by Blogger.

العراق: كتلة «فيلق بدر» تصرّ على حقيبة الداخلية وعشائر الأنبار تطالب بإقالة «قيادات المالكي»



بغداد ـ “القدس العربي» من مصطفى العبيدي: اعلن القيادي في كتلة بدر النيابية كريم النوري، ان ائتلافه سيدرس موضوع انسحابه من التحالف الوطني في حال عدم منحه منصب وزارة الداخلية.
وقال النوري في تصريح صحافي، ان “منصب وزارة الداخلية كاستحقاق انتخابي هو لكتلة بدر، وهذا ما اتفق عليه في التحالف الوطني، ولكن تفاجأنا برفض مرشحنا بحجة ان هناك شخصيات ترفض تولي هادي العامري هذا المنصب ولا نعلم من هم الشخصيات»، نافيا “وجود نية لمقاطعة الحكومة، وانما سندرس موضوع الانسحاب من التحالف الوطني».
وأكد ان “موضوع وزارة الداخلية لا يمنع تراجع السيد العامري من موقع الدفاع عن الوطن ضد عصابات داعش الارهابي».
يذكر ان رئيس الوزراء حيدر العبادي قدم رياض الغريب كمرشح لوزارة الداخلية ولكن لم يمنح الثقة من قبل البرلمان لعدم حصول اتفاق بين كتل التحالف.
ونتيجة الخلافات بين كتل التحالف الوطني، عقد التحالف الوطني اجتماعا موسعا للتباحث والاتفاق النهائي على مرشحي الوزارات الامنية، وقال المتحدث باسم تيار الاصلاح الوطني احمد جمال ان» الهيئة السياسية للتحالف الوطني ستعقد اجتماعا في مكتب الجعفري للتوصل الى اتفاق نهائي على مرشحي وزارات الداخلية والدفاع».
واضاف ان»الاجتماع سيتضمن ايضا دراسة التحالفات الدولية لمواجهة عصابات داعش الارهابية».
وأكد جمال أن “الاطراف متفقة على منح مرونة كبيرة لرئيس الوزراء حيدر العبادي لاختيارالوزراء الامنيين».
الى ذلك دعت النائبة عن التحالف المدني الديمقراطي شروق العبايجي الى ضرروة اختيار الوزراء الامنيين وفق معايير مدروسة بشكل جيد. واوضحت العبايجي لان» منصبي الدفاع والداخلية مناصب حساسة بالنسبة للواقع العراقي، وحسمها يجب ان يكون وفق معايير حساسة ومدروسة بشكل جيد». واكدت على اهمية جعل مصلحة البلد العامل الاساسي في عملية اختيار المناصب الوزارية.
ومن ناحية أخرى دعا شيوخ ووجهاء الانبار رئيس الوزراء حيدر العبادي الى اقالة القادة الامنيين الذين تم تعيينهم من قبل رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.
وقالت مصادر قريبة من عشائر الانبار إن “شيوخ ووجهاء المحافظة اجتمعوا في مدينة الرمادي، ووجهوا رسائل الى الحكومة الجديدة برئاسة العبادي، داعين فيها الى اقالة جميع الضباط والقادة الامنيين الذين تم تنصيبهم من قبل المالكي».
واضاف ان “العديد من هؤلاء القادة ينتمون الى احزاب سياسية متنفذة وتم تعيينهم في اماكن حساسة من قبل المالكي، وولاؤهم لأحزابهم وليس للبلاد».
ويذكر أن اهالي الانبار استبشروا خيرا بالحكومة الجديدة برئاسة العبادي، من خلال برنامجه الذي قدمه خلال جلسة نيل الثقة لحكومته في مجلس النواب وقراره بوقف قصف المدن ،الا ان بعض القيادات العسكرية لم تلتزم بالقرار واستمرت في قصف المدن الذي أسفر عن ضحايا مدنيين .



العراق: كتلة «فيلق بدر» تصرّ على حقيبة الداخلية وعشائر الأنبار تطالب بإقالة «قيادات المالكي»

شبكة نبض اونلاين
www.nabdon.com

0 comments:

Post a Comment