Followers

Powered by Blogger.

قد يستغرب البعض عندما أقول : إن غزو الكويت كان نصرا شيعياً ، وأن انتصار العراق ع...

‫قد يستغرب البعض عندما أقول : إن غزو الكويت كان نصرا شيعياً ، وأن انتصار العراق على إيران كان سنياً !!


فأن قلت كيف ذلك ؟!


أقول ستجد الأجابة في نهاية المقال..


https://fbcdn-profile-a.akamaihd.net/hprofile-ak-xap1/t1.0-1/c1.0.100.100/p100x100/1507045_603555279711698_2032271768_n.jpg


‫الحراك الشعبي السني في العراق‬


‫القادسية الثانية بعيون وقلوب كويتية وعراقية سنية8 أغسطس، 2013 قد يستغرب البعض عندما أقول : إن غزو الكويت كان نصرا شيعياً ، وأن انتصار العراق على إيران كان سنياً !!فأن قلت كيف ذلك ؟! أقول ستجد الأجابة في نهاية المقال.. ألم تطأ أرض الكويت الغالية بعد احتلال صدام للكويت زرافات من الميليشات الشيعة التي أذاقت أهل السنة في العراق صنفوف العذاب ، وقدمت لهم كل وسائل الدعم بعد حرب تحرير الكويت ومُكِنَ لهم ، كل ذلك بسبب هذا الغزو ، بل أنشأت الحكومة السعودية لهم منطقة آمنة في معسكرات رفح حمايةً لهم من صدام انذاك بعد أن قاموا بثورة شيعية في الجنوب قتلوا فيها أهل السنة.كل ذلك بسبب هذا الغزو أفلا يعد لهم نصراً ؟!! أما نحن أهل السنة فحفرنا قبورنا بأيدنا بعد تلك الحرب اللعينة وصار يلعن بعضنا بعضا ويقتل بعضنا بعضا ونناصر الشيعة على بعضنا البعض !! بالمقابل أضطرت الحكومة العراقية آنذاك على مجاملة الشيعة بعد الدعم الهائل الذي قدم لهم من القاصي والداني ففتحت لهم مجال الدعوة ودعا الصدر لصلاة الجمعة في بغداد لأول مرة من سنين مضت ، وقرر حزب البعث أن يفتح لكل لمسؤول حزبي شيعي مأتم خاص بالحزب بالمناطق الشيعيه في عاشوراء حتى يحتويهم !! ومما تجدر الأشارة إليه أيضا أن العلاقات تم تطبيعها بالكامل مع إيران بسبب غزو الكويت وتجمع الجيوش من كل حدبٍ وصوب لتحرير الكويت فاضطرت حكومة العراق للتنازل عن كثير من القضايا العالقة مع إيران ومن أهمها الرجوع إلى اتفاقية تقاسم شط العرب وذهبت كل مكتسبات ذلك الانتصار ؛ كل ذلك بسبب غزو الكويت !! وبعد انتهاء حرب تحرير الكويت وانسحاب الجيش العراقي ، قامت “الثورة الشعبانية” كما يسميها الشيعة وكانت رأس الحربة التي طعن فيها العراق في ظهره ، واستباح الشيعة فيها مؤسسات الدولة ونهبوا وقتلوا في الجنوب ، وقتل من المسؤولين والبعثيين السنة الكثير ، ورفعوا شعاراً كنا نسمعه لأول مرة (( ماكو ولي إلا على ونريد حاكم جعفري )) كانت دعوة واضحة لإنهاء حكم السنة ، وكانت كل الميليشات قادمة من إيران ، مع احتضان المعارضين الشيعة ، فكانت اشبه ( بالبروفا ) لما حدث لاحقاً في عام 2003 م.كل ذلك حدث للسنة بسبب احتلال الكويت !!ألم أقل لكم أن يوم 2 آب كان نصراً شيعياً ؟!!يوم أن ضربت قوتنا وتفرق جمعنا وتنازلنا لإيران وضحك علينا عدونا ؟!! ومما يذكر أيضاً خيانة الشيعة لما استئمنهم عليه العراق من طائرات حربية ساعة الحرب سرقوها وخانوا الأمانة وأسروا طياريها ، يومها انتبه لذلك بعض المسؤولين في الحكومة العراقية وقال كلاماً ما معناه عن الإيرانيين : كانوا يدفعوننا نحو المواجهة ويقولون نحن معكم ضد أمريكا ، وما أن بدأت حرب تحرير الكويت حتى نقض الشيعة في إيران كل العهود والمواثيق كما هو ديدنهم ولعمري هذا ما حفظناها عنهم ، ولكن ياليت قومي يعلمون فقد كانت رايتنا يومئذ قوميه وما أدراهم عن عقيدة الشيعة وعوارهم ؟! وهذا الخلل الذي لطالما أوتينا منه من قبل ومن بعد !! ومما سجله لنا التاريخ ليكون لنا عبرة إن ما فعل بالكويت وشعبها عند احتلالها تماماً هو ما حدث في العراق عند احتلاله وزيادة ؟! والمؤثر الفاعل في كلا الحدثين هم جمهور الشيعة ومعمميهم ، فو الله الذي لا أله إلا هو ، وأنا بذلك زعيم أتحدى :أن يحفظ عن عالم سني أو طالب علم سني من المعروفين مهما كان منهجه أنه أباح أموال الكويتين ومتعاهم وغزوهم بل كل الفتاوى متفقه على حرمة ذلك ، وهناك من أبناء السنة في البصرة من ذهب للكويت ليحفظ أموال وأعراض أرحامه ويدفع عنها ، بينما كان الشيعة يخربون ويدمرون باسم الدولة وغيرها انتقام من السنة الكويتين ، ويؤخرون الانتقام من سنة العراق حتى حين. وقد ألمح إلى ذلك صدام بنفسه في رسالة الأعتذار الشهيرة التي قدمها للشعب الكويتي حيث قال : ((كلما أمعن في السوء من أساء إليكم وإلى إخوانكم في العراق، من أولئك الذين ابتليتم بهم، وجاءتنا بعدكم أو معكم آثار البلوى منهم شررا وحرائق مستمرة، لم تنطفيء خلال الأعوام والسنين الماضية، ونظنها سوف تستمر للزمن اللاحق، إلا إذا إذن رب العباد، القادر العظيم، بما يعتبر هيناً على قدرته، فيحل ما هو معقد، ويلغي ما هو مؤذ، ويضع الأمور في نصابها، بما يسر قلوب قوم مؤمنين )) وقال بعدها بشكل أوضح : ((لقد ظلمتكم وظلمتنا ظروف تسارع الأحداث، وعدم إتاحة الفرصة لكم لتعرفوا ما عرفناه وما لم نعرفه في حينه ، فلم تتبينوا، وزاد في الطين بلة من أساء إلينا قبل أن تكون الإساءة واقعة عليكم، ممن كانت طويته ونيته على خط واحد ومشترك مع الذين كانوا يعدون لصفحة الغدر والخيانة التي وقعت علينا في العراق، كواحدة من صفحات العدوان على العراق بتخطيط من الاميركان، وتعاون من تعاون معهم، يردف ذلك من أساء تحت ضغط عوامل غير أصيلة، وقلة وعي منه فوقفتم الموقف الذي نحن آسفون على كل ما وقع عليكم بسببه، وصار سببا لدفعكم لان تقفوا الموقف وتتصوروا ما تصورتموه، حتى اختلطت لديكم ولدى غيركم الألوان والدوافع، وتداخلت الصفوف )) ويقصد بصفحة الغدر والخيانة “الثورة الشعبانية” التي دفعت بها إيران قوات بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة “الإسلامية”. وأخيراً أقول : هل سنبقى أسرى لمخططات أعدائنا الشيعة ؟!!وهل من عقيدة أهل السنة طلب الثارات وإثارة الأحقاد جيلاً بعد جيل ؟!!أم هي عقيدة من يريد للأمة أن لاتعرف من تاريخها سوى معركة الجمل وصفين وحرق الكعبة ؟!!ولا يعرفون بدر والقادسية الأولى واليرموك وحطين ؟!! إذا لماذا لا ننسى 2 آب التي تفرقنا وتجعلنا نعيش عقدة التشيع ؟!!ولماذا لا نذكر 8 آب يوم أن انتصرنا عليهم وجرعانهم السم وسطرنا يومها تاريخاً جديداً وقادسيةً ثانيةً ؟!! ومن المضحك المبكي أن نكون نحن أداة لقصة الاحتلال الشيعي للكويت والعراق معاً ، فنشق صف الأمة بعد أن توحدت في معركة الشام الكبرى ، ولا نفتخر ونفرح بذكرى نصراً شارك به كل العرب السنة أما بالجيش أو المال.اتمنى أن ندرك ما حدث بتأني وانصاف وتجرد لنعرف ماذا فعل بنا أعدائنا لنتقيهم. عبد الله عبد الرحمن الدوسري الناطق الإعلامي باسم الحراك الشعبي السني في العراق Abdullah@sunniiraq.org‬



قد يستغرب البعض عندما أقول : إن غزو الكويت كان نصرا شيعياً ، وأن انتصار العراق ع...

شبكة نبض اونلاين
www.nabdon.com

0 comments:

Post a Comment