Followers

Powered by Blogger.

هيئة علماء المسلمين بلبنان تعلق وساطتها بين الحكومة ومجموعات سورية مسلحة

1



بيروت ـ من جاد يتيم ـ قالت هيئة العلماء المسلمين في لبنان، اليوم الجمعة، إنها علقت وساطتها بين الحكومة اللبنانية ومجموعات سورية مسلحة تحتجز عددا من عناصر الجيش والأمن اللبناني في منطقة القلمون السورية.


ففي مؤتمر صحفي عقب اجتماع وفد الهيئة ورئيس الحكومة، تمام سلام، في السراي (مقر الحكومة) ببيروت، أوضح الشيخ عدنان أمامة، عضو الوفد أن “الهيئة قررت تعليق وساطتها لافساح المجال أمام أطراف أخرى (لم يسمها) قد تكون لها قدرة على تسوية ملف المخطوفين”.


وكان الشيخ أمامه، عضو “هيئة علماء المسلمين في لبنان”، قال، أمس، إن المفاوضات “مجمدة في ثلاجة” رئيس الحكومة اللبنانية، مرجحا دخول دولة قطر على خط المفاوضات “كون عملية التفاوض شاقة جدا”.


وفي 2 أغسطس/ آب الجاري، اندلعت معارك ضارية في بلدة عرسال اللبنانية (حدودية مع سوريا) ومحيطها بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة قادمة من سوريا، على خلفية توقيف الجيش اللبناني عماد أحمد الجمعة، قائد لواء “فجر الإسلام” السوري، واستمرت المعارك 5 أيام، وأدت إلى مقتل وجرح العشرات من المسلحين في حين قتل ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني وجرح 86 آخرين.


وخلال الاشتباكات، احتجزت المجموعات المسلحة أكثر من 20 من العسكريين والعناصر الأمنية اللبنانية، وأفرجت عن 8 منهم مؤخرا.


من جهته، رفض مصدر عسكري رفيع، في اتصال مع “الاناضول”، التعليق على وقف الهيئة لجهودها، مكتفيا بالقول ان “الحكومة هي من تدير هذه العملية وبالتالي نحن ننتظر أي معطيات جديدة من الرئيس تمام سلام”.


المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، نفى علمه بوجود “أي وساطات خارجية في هذا الملف”، وقال إن الوضع “بات معقدا”.


فيما قال قيادي في جبهة “النصرة” بالقلمون (منطقة سورية على الحدود مع لبنان): “كنا نتوقع ذلك (وقف وساطة الهيئة) ولذلك قررنا رفع سقف مطالبنا”.


وحدد القيادي الذي فضل عدم ذكر اسمه، في اتصال عبر الإنترنت مع “الاناضول”، مطالب جبهة النصرة وأبرزها “انسحاب حزب الله من سوريا واخراج المعتقلين الإسلاميين من السجون اللبنانية”.


وأوضح أن السجناء الإسلاميين الذين يطالبون بالافراج عنهم “موجودون في كل السجون اللبنانية”.


وتابع: “حين تتم الموافقة على هذه المطالب نتقدم بلائحة أسماء (لمعتقلين) نقوم بتحضيرها حاليا”.


ومنذ مطلع العام الماضي، تدخل حزب الله اللبناني في القتال إلى جانب قوات النظام السوري ضد معارضيه، وبرز دوره عندما كان له الفضل الأكبر في استعادة النظام سيطرته على منطقتي القصير بريف حمص (وسط) والقلمون بريف دمشق (جنوب) الحدوديتين مع لبنان.(الاناضول)



هيئة علماء المسلمين بلبنان تعلق وساطتها بين الحكومة ومجموعات سورية مسلحة

شبكة نبض اونلاين
www.nabdon.com

0 comments:

Post a Comment