Followers

Powered by Blogger.

“أبو حفص اللبناني”.. أول لبناني يقاتل مع “الدولة الاسلامية” ينفذ عملية انتحارية في العراق

2



طرابلس (لبنان) ـ من إبراهيم العلي ـ قالت عائلة لبنانية، اليوم الاثنين، إنها تلقت أمس اتصالا هاتفيا يعلمها بمقتل أحد أبنائها بعد تنفيذه عملية انتحارية في العاصمة العراقية بغداد، وهو أول لبناني يعلن عن مقتله في العراق أثناء مشاركته بالقتال ضمن صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” بعد تنفيذه عملية انتحارية.


وأضافت عائلة الشاب اللبناني مصطفى عبد الحي (22 عاما) لوكالة الأناضول أنها تلقت أمس الأحد اتصالا هاتفيا يؤكد نبأ مقتل ابنها بعد تنفيذه عملية انتحارية في بغداد.


وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تناقلت اليوم الاثنين خبرا عن قيام عبد الحي، وهو من “محلة المنكوبين” في مدينة طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان، بعد تنفيذه “عملية استشهادية” في العراق.


وقال مصدر أمني لبناني إن الشاب الملقب بـ”أبو حفص اللبناني”، كان يعمل في طرابلس (شمالي لبنان) نجارا ، وغادر الى سوريا قبل عامين، حيث أمضى عاما هناك وكان يقاتل الى جانب لواء أحرار الشام ضد قوات النظام السوري، قبل أن يعود الى لبنان ويمكث شهرا في منزل أسرته.


وأشار المصدر إلى أن عبد الحي عاد العام الماضي إلى سوريا وانضم إلى صفوف تنظيم داعش، حيث قاتل في مدينة حلب (شمال) ودير الزور (شرق) والغوطة الشرقية في دمشق، قبل أن ينتقل الى الموصل (شمالي العراق) بعد سقوطها بيد تنظيم الدولة الإسلامية الذي كان يعرف سابق باسم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”.


من جهة أخرى، قال مصدر مطلع بالتنظيمات الإسلامية إن “عبد الحي نفذ عملية انتحارية في منطقة الوشاش في بغداد”، دون أن يحدد الجهة التي استهدفها.


يذكر أن عبد الحي هو أول لبناني ينفذ عملية انتحارية في العراق، وسبق أن شارك عدد من شبان منطقة المنكوبين في طرابلس بتنفيذ عمليات في سوريا ومنهم حسن الحسن الذي فجر نفسه قبل 6 أشهر في حاجز لقوات النظام السوري قرب قلعة الحصن في مدينة حمص.


وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد أعلن نهاية شهر يونيو/حزيران الماضي على لسان المتحدث باسمه أبو محمد العدناني في تسجيل صوتي “قيام الخلافة الاسلامية” ومبايعة زعيمها أبو بكر البغدادي “إماما وخليفة للمسلمين في كل مكان”.


ومنذ 10 يونيو/حزيران الماضي، تسيطر قوى سنية عراقية يتصدرها تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي كان يعرف سابقا بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” على مدينة الموصل بمحافظة نينوى، شمالي البلاد، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها وترك أسلحته، وتكرر الأمر في مناطق أخرى بمحافظتي صلاح الدين (شمال)، وديالى (شرق)، مثلما حصل في محافظة الأنبار قبل أشهر.


ويصف رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، نوري المالكي، تلك الجماعات بـ”الإرهابية المتطرفة”، فيما تقول شخصيات سنية إن ما يحدث هو ثورة عشائرية سنية ضد سياسات طائفية تنتهجها حكومة المالكي الشيعية.(الاناضول)



“أبو حفص اللبناني”.. أول لبناني يقاتل مع “الدولة الاسلامية” ينفذ عملية انتحارية في العراق

شبكة نبض اونلاين
www.nabdon.com

0 comments:

Post a Comment