اللى وحشه الريــــــس يضغط لايك و يقول رأيه فى المقال أحمد يوسف يكتب...
اللى وحشه الريــــــس يضغط لايك
و يقول رأيه فى المقال
أحمد يوسف يكتب … دى أوميجا هايلة !!
(إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب ) عندما تقرأ هذا الحديث لرسول الله صلى الله عليه و سلم الذى رواه مسلم
يتملكك العجب و الحيرة !!!
فلا تدرى ماذا تحث فى وجوه من يرتكبون الشرك باسم المدح لعبد الفتاح السيسى الراعى الرسمى للدماء المسفوحة و الداعم الرئيسى لتيتم الأطفال و ترمل النساء … و أيقونة الإنقلاب الدموى
و رمز الخيانة العسكرية فى عصرنا الحديث … كيف تفعل مع هؤلاء و ماذا تحث فى وجوههم هل تخنقهم رميا بالنعال ..أم تغرقهم خنقى فى البزاق ..أم تتركهم يكتشفون عالمهم العفن فى مزابل التاريخ و تفوض فيهم أمرك لله تعالى إن عجزت عن الجهر بالحق و الصدح به فى وجوه أنصار الظلمة و الطغاة ؟!!
.هؤلاء يشركون بالله و يكفرون به و أقلهم فقد عقله و أدناهم نافق حتى يحفظ عروقا فى رقبته تضخ من قلبه السم الزعاف إلى عقله الذى فاح منه و أزكمنا بقبح التلون و فجــر النفاق ..!!
فهل يرضى الله أن يخرج علينا ما يدعى أكرم السعدنى …جاهراً بالسوء و لبئس ما قال لعبد فقير لله حقير و ضيع فى كون رب العالمين ترديه بعوضه و يصرعه ثعبان …كالثعبان هذا الذى كال له الشرك فقال:
ما شئت لا ما شاءت الأقدار …أحكم فأنت الواحد القهار !!!!
و تخرج علينا راقصة و هان عليها أن ان تقول :
من قال أن النبى هو أشرف الخلق لم ير السيسى !!
ثم يأتى شاعر فى أيام نفاسه كأنه يتمنى على الشعب المصرى أن يذهب اليه بلفافة بها بعض البرتقال و أخرى بها الموغات معزيين لا مهنئين بقبح دياثته التى لا يكف عن تغيير البامبرز لها و التى تقيأها فى وجوه القوم و قبل على نفسه أن يقول :
نساؤنا حبلى بنجمك و رجالنا حاضوا !!!
و أخرى تقول له : لو شئتنا جوارى لأتينا لك فقط أغمز بعينك و قل هات العطـــــر يا ولد …و فاتها أن تقول و سأجلس أمامك قائلة لك أنت تقلع لى عين و انا أقلع لك عين و نعيش عميان نحن الأثنين …!!!
و و هذا لن يضره كثيرا لأن عمى البصيرة أشد خطرا من عمى البصر!!
و نماذج كثيرة أخرى فمنهم من قال كهذا الشيخ الأزهرى :
عبد الفتاح السيسى هو ابن المسيح و ابن الحسن و الحسين !!!
و نفس الشيخ أيضا قال : الله أرسله لمصر …..!!! و لكنه نسى أن يقول جاء ومعه الساعة الأوميجا و موبايل تاتش متشحاً رداءه الأخضر و سيفه الدموى قائلا و سع يا كابتن للعالمى أبد الفتاح …!!
و قال أحدهم يدعى علوى أمين شيخ أزهرى : السيسى هو طارق بن زياد ..!!! و أخرى طبيبة : تقول أحبه أكثر من أبى و امى !!!
حتى أراجوزات الرياضة قالوا : إن رآه اللاعبون فحتما سيفوزون على غانا ..!!! و سيأكلون نجيل الملعب …. هذا إن رأوه فقط ؟؟ لا أدرى ماذا كان بوسعهم أن يقولوا لو نزل السيسى و أكل معهم النجيل أيضا ماذا كانوا فاعلين إذن أكثر من أن يهزموا بستة أهداف !!!
و العجيب أنه لم يحرز هدفهم الوحيد سوى الرمز الرياضى الشريف محمد أبو تريكة و هو من ألد خصوم السيسى و داعم لشرعية الرئيس الشرعى المنتخب محمد مرسى
ثم بعد ذلك كله لتكمل #سلاسل فضائح مديحهم الوضيع يُخرجون أطفالاً يتامى يجبرهم على مديحه فى عز البرد و ملابسهم صيفية !!
وها هو نادر عصره من التيار الإسلامى خرج يقول بعد كوارثه وفقه الله !!!
و ستفرز لنا الأيام القادمة قبل ما تسمى الإنتخابات الرئاسية الإنقلابية صديد فكرهم العفن و روائح تفوح من جوارب إبداعم التملقى و تسولهم الشركى لحياة يحيونها أّذلاء تحت شرفة سيد القصر لعله يرمى لهم بقشور عفنة لفاكهة البارحة التى إقتطعها من أجساد المقهورين ثم ينظر لهم بابتسام و هو يرميها لهم قائلا لهم
( قشر الموز هذا و الله لسه ظازجة ..!!! أنتم ما تعرفوش انكم نور عيننا و لا ايه )
ماذا بقى بعد كل ذلك إلا أن يقولوا له اللهم أغفر لنا !!!!
و بعد ذلك كله يستمر الداعمون فى دعمه و يزعمون أنهم أهدى من غيرهم سبيلا …ألا ساء سبيلهم و ساء من يدعون اليه !!!
قاهر الإنقلابيين
اللى وحشه الريــــــس يضغط لايك
و يقول رأيه فى المقال
أحمد يوسف يكتب...
شبكة نبض اونلاين
www.nabdon.com


0 comments:
Post a Comment