دماج.. والتهجير القسري نحو المجهول !! الشيخ عبدالله بن غالب الحميري #دماج_بر...
دماج.. والتهجير القسري
نحو المجهول !!
الشيخ عبدالله بن غالب الحميري
#دماج_برس_كتابات
لم تكن هذه المأساة أو النكبة الجديدة ، بأولى جرائم الحوثية، ولن تكون هي الأخيرة من جرائمهم الإنسانية،
اللهم إلا من حيث تصدرها لأحداث العام 2014 م، كأول جريمة تهجير قسري وتطهير مذهبي وطائفي، تحدث فيه وفي القرن ال21 على مستوى العالم، وتزامنها كذلك مع موعد انتهاء الحوار الوطني، وتشوف اليمنيين للدولة المدنية التي ظلوا يحلمون بها!
فقبل دماج هجر الحوثية قرى بأكملها، في غمر ورازح ومجز وخولان وبني منبه، وألحق بهم عشرات الآلاف من محافظة صعدة، ممن نسفت منازلهم ومساجدهم، ونهبت ممتلكاتهم، كما امتد بغيهم وعدوانهم ليشمل أهل كشر وغيرهم من أبناء حجة، ومثلهم في محافظة الجوف وغيرها من المحافظات اليمنية، التي طالها بغي هذه الفئة المارقة ، واصطلت بأتون نيرانها الحارقة.
أما دماج.. فلم يكن تهجيرها بالنسبة للحوثي ولا لغيره بالأمر السهل ، ولا بالحدث العابر، وما كان الحوثي لينال فيها مراده، لولا التواطء الإقليمي والرسمي، وسكوت الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية وغيرها من منظمات المجتمع المدني، فالكل إن لم يشترك في حربها، فقد شارك بسكوته وصمته عما جري ويجري لها من من قتل وحصار وأخيرا تهجير قسري جماعي!!
فدماج قرية صغيرة ولكنها بحجم وطن، وأهلها أقل بكثير ممن هجروا قسرا من صعدة، ولكنهم بحجم شعب بل أمة!
دماج.. تلك القرية التي بلغ صداها الآفاق، وتجاوز صيتها حدود الزمان والمكان، بما أحدثته في الأمة من نهضة علمية، ونقلة نوعية، تضاف إلى رصيد الصحوة الآسلامية، وفي اليمن بعامة ، وصعدة على وجه الخصوص، من صحوة سنية أقضت مضاجع التشيع والجهل الذي عشعش فيها قرونا من الزمن، وجعلته يترنح سقما ويتضور ألما في كل مكان، ويندب حظه العاثر، وينعى مذهبه البائر بعد أن كاد يطويه النسيان.
وبقدر ما شع من النور في ذلك الواد، واشتهر ذكره عند الحاضر والباد، وبقدر عظم أثره في الأمة، ودحظه لما خيم على تلك الدار من ظلمه، وحيازته على مرتبة الصدارة والقمة، بقدر ما حمل عليه التشيع المأفون من الحقد الدفين، والعداء الشديد، فما زال يجمع أوصاله ، ويحد نصاله، ويحشد أبطاله، ويدور كالموتور في الداخل والخارج، وينظر في مطالع النجوم والمدارج، ويستجدي كل كفار أثيم ، ودعي زنيم وشيطان رجيم، لإطفاء ذلك النور وجند في سبيل ذلك كل دخيل ومأجور، حتى ظفر ببلغته، ولحق بزمرته، من رافضة إيران، وأذنابهم من حزب الشيطان، وهناك خلع عنه عباءة الزيدية، وسحنته العربية، وتلفع بعباءة المجوسية، وانتحل الملة الرافضية، وعاد إلى اليمن بثوب ابن السوداء، وقلب أبي جهل، وخنجر أبي لؤلؤة، وصرخة ابن قمئة، وعمامة ابن سلول!!
فخدع العامة بشعار الصرخة المزعوم والعداوة المصطنعة لأمريكا وبني صهيون، وشحنهم بالعصبية المذهبية، والنعرة الطائفية، وجيشهم تحت رايته العمية، وحصنهم بالتعصب الأعمى، والطاعة الرعناء ، وحجب عنهم طريق العلم والعقل، وأقنعهم بأكاذيبه، وخدعهم بحيله وألاعيبه، وغرهم بنسبه المزعوم ورأيه المعصوم، وأنه ظل الله في الأرض، وطاعته مقدمة على النفل والفرض، ونشر فيهم الجهل والسخافة، واستمالهم بالسحر والخرافة، ووسم سفسطته بالثقافة القرآنية، وما تلقفه من أسياده الرافضة، بالحجج البرهانية، (فاستخف قومه فأطاعوه) ودعاهم إلى الرفض فاتبعوه،(إنهم كانوا قوما فاسقين)
ولما اطمئن لولائهم، وصدق عليهم ظنه بإغوائهم، دفعهم إلى الخراب والتدمير، وخذلهم عن البناء والتعمير، وساقهم إلى الحروب سوق الأغنام ، واستحل بهم فعل حرام، من الدماء المعصومة، والأعراض المصونة، فنقضوا العهود وخفروا الذمم وقطعوا الأرحام، وهتكوا الجوار، وخربوا الديار، وعاثوا في الأرض فسادا، ولم يسمعوا من غير سيدهم نصحا ولا إرشادا، ولم يرقبوا في مؤمن إلا ولا ذمة، ولا يرعون لأحد قرابة ولا حرمة، (كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة) أشبه ما يكونون بالغزاة المغول، وأفزع خبرا في نفوس الناس من الغول، لايفقهون من الإسلام معنى ولم يشموا له عرفا ولم يذوقوا له طعما، طعامهم الحشيش والمخدرات ومضغ الشمة والقات.، وسماتهم قطع الصلوات وانتهاك الحرمات، وهجيراهم الزوامل والشعارات، وقراءتهم وأورادرهم ترديد الصرخات، وسب الصحابة والأمهات ، ولا يكاد ينتهي عجبك وأنت تسمعهم يرددون شعار صراخهم الخادع، عند تدمير المساجد وقتل كل راكع وساجد، الله أكبر، الموت لأمريكا الموت لإسرائيل….إلى آخر ذلك الهراء الذي تضحك منه الثكالى !!
برئت إلى المهيمن من أناس
شعارهم الإماتة والصراخ
تراهم كالدواب بلا عقول
إذا نهق الحمار لهم أصاخوا
يسبون العداة وهم جنود
لهم في كل منزلة أناخوا
على دين الروافض محتذاهم
بسب الصحب قد نشأوا وشاخوا!!.
النكبة الجديدة…
لم يكن يخطر ببال أحد من خارج دماج فضلا عن أهلها المواطنين، أو الوافدين إليها، أن يكون مصيرهم التهجير القسري والتطهير العرقي، الذي فعل بإخوانهم الفلسطنيين من قبل على أيدي الاحتلال اليهودي، وأن يأتي اليوم الذين يخيرون فيه، بين الإبادة الجماعية أو الهجرة القسرية !!
ويقدموا قربانا للحوثي لالتماس موافقته وقبوله بمخرجات الحوار الوطني،،!
بينما يكون دور ولي الأمر الذي يدينون له بالولاء والطاعة، وما زالوا، مقتصرا على توفير الحماية لخروجهم السريع والعاجل، ووعدهم بالتعويض الذي لا يزال رهن الغيب!!
نعم..فوضوه وارتضوا بحكمه، على الرغم من يأسهم من نصره طيلة فترة ابتلائهم!
ولكن لم يكن لهم خيار آخر، بعد كلت قوتهم، وبلغ بهم الحصار الظالم مبلغه، وأسلمتهم الدولة لعدوهم، إن لم تكن قد شاركت بحربهم أو رضيت بإبادتهم، وتكالب عليهم الأعداء والمتآمرون من كل مكان، بعد أن كان صبرهم أسطوريا وحسن بلائهم في المقاومة والصمود مذهلا ونادرا!!
ولولا الحصار والجوع لما طمع الحوثي ولا المتحوثون معه بإخراجهم من دماج، ولو حاربوهم سنين عددا.
نعم.. لقد قبلوا مكرهين بحكم الرئيس، وارتضوا به على حيفه وجوره بحقهم، وبادروا بتنفيذه على الرغم من عدم انصياع الحوثيين حتى الآن لحكمه!!
ليعذروا إلى الله ، ويبرهنوا على صدق مبدئهم في طاعة ولي الأمر في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى أثرة عليهم! وهم بذلك صادقون وبارون، ومأجورون لا مأزورون، وواثقون من نصر الله وتمكينه لهم ولو بعد حين، والأيام دول والحرب سجال، والعاقبة للمتقن، ولا بد قبل استحقاق النصر من ابتلاء وتمحيص وتهيئة، كما قال ربنا سبحانه:(وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون) .
وما يضيرهم إن كان الله قد أراد أن يجمع لهم بين الهجرتين الاخيتارية والاضطرارية في طلب العلم، وأن ينقلهم من الضيق إلى السعة ،كما وعد بذلك في قوله:(ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة).
نعم.. لقد خسر أهل دماج الأرض المحروقة، ولكنهم كسبوا العقيدة والمبدأ، وسبوا الشعب وعدالة قضيتهم، وأخرجوا من ديارهم بغير حق لأنهم أبوا الذلة ولم يرضوا بالدنية، فكان إخراجهم ثمنا لحريتهم، ولن يسقط حقهم بحكم جائر أو تسلط بائر، ووعد الله آت لا محالة،(وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا..) وليس خصمهم – معاذالله- بأحق بهذا الوعد الصادق في الدنيا منهم، وأما الآخرة فهو منها أشد بعدا، وعنها أعظم زهدا، (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين).
وفي هذا الابتلاء من التمحيص والتكفير والإعداد والتهيئة، ما لا يخطر على بال أو يدور في خيال، وتلك سنة ما ضية في أتباع الرسل إلى يوم القيامة.
أما الحوثيون البغاة، فقد خسروا كل شيء، مقابل ظفرهم بالأرض المحروقة، وتحقيق رغبة العلو في الأرض!
خسروا القيم والأخلاق، وخسروا العدل والشعب معا، ومثلوا دور الطغاة والمجرمين في بغيهم وعدوانهم، ودور الغزات الغاصبين في تهجير مخالفيهم، وأظهروا للشعب أنهم ليسوا سوى طغمة إرهابية، وعصبة طائفية، ضيقة العطن، موبوءة الفكر، شعارها الموت، ووسيلتها العنف، لا تؤمن بالحوار، ولا تتعايش مع المخالف، ولا تحمل مشروع بناء حضاري ولا نهضوي للأمة، وليست مأمونة على دين ولا وطن، ولن ينالوا من التمكين إلا بقدر ما أراده الله من الفتنة والاستدراج لهم، لأن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، وقد قضى سبحانه أنه لا يرثها إلا الصالحون منهم، حيث قال: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) ولستم أيها الحوثيون منهم، منهم، بل أنتم مجرمون ظالمون، ولن تنالوا عهد الله ما دمتم كذلك، وقد قضى سبحانه أنه: (لا ينال عهدي الظالمين).
وعليكم أيها الحوثيون أن تستعدوا لمصيركم المحتوم، وعقابكم العادل، مهما طال بكم الزمن، أو بلغ بكم العلو والبغي، قال عليه الصلاة والسلام:(إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته) واقرؤا قوله تعالى:(وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد).
وأي أمان ستدركونه بعد البغي وقطيعة الرحم؟!
قال صلى الله عليه وسلم:(ما من ذنب أسرع أن يعجل الله عقوبته في الدنيا من البغي وقطيعة الرحم).
أما رئيس الجمهورية، فإنه أمام استحقاق شعبي وتأريخي، ومسؤلية عظيمة، لن يعفى منها، إبتداء من تخليه عن حماية رعاياه وخذلانه لهم، وانتهاء بحكمه الجائر عليهم بالإخراج والتهجير بدون حق سوى أنهم الطرف الأضعف الذين ينفذ فيهم حكمه!!
فهل كان يدر رئيس الجمهورية، حجم الخطأ الفادح الذي يترتب على حكمه هذا بعد تفريطه بواجب الحماية لمن هجرهم؟
وأنه سيفتح على نفسه وشعبه أبواب الفتنة والشر للطغيان والاستبداد على مصارعها، وقد أطمع كل ظالم بحيفه، وأيأس كل مظلوم من عدله؟!
هل أدرك الرئيس أو يدرك، أن حكمه الجائر قد قضى على كل أمل خرج الشعب بالأمس لتحقيقه! لا بل قضى على أهداف ثورتي26 سبتنمر و14 أكتوبر، وأصل للظلم والاستبداد والتطهير المذهبي والعرقي ما لم يكونوا يحلمون به، أويطمعون في الوصول إليه؟!!
وما موقف فخامة الرئيس، مما يقوم به بعض أبناء الجنوب ، من طرد إخوانهم الشماليين ومصادرة حرياتهم وحقوقهم كما هو الحاصل اليوم، أو يرضى بمعاملتهم بالمثل من قبل إخوانهم في الشمال وكيف سيكون حكمه؟!
فأي خطيئة إذن ارتكبها أهل دماج حتى يكون هذا الحكم المجحف هو جزاءهم، وذلك النفي والتجهير نحو المجهول هو مصيرهم؟!
وهل سيعفي فخامة الرئيس أمام شعبه مجرد اعتذاره بأن هذا القرار هو اختيار الحجوري؟!
وهب أن الأمر كذلك، وأن الحجوري قد اقترح ذلك الحل بعد عجزه ويأسه ،فهل يكون حكم المظلوم المضطر العاجز المغلوب على أمره، كحكم القوي القارد المستخلف على شعبه الممكن من السطوة والنفوذ!!؟
إنها والله وصمة عار في جبين رئيس الجمهورية، وجبين حكومة النفاق الوطني، والأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، ومنظمات حقوق الإنسان، وشيوخ القبائل والشعب اليمني بأسره.
يا أحرار العالم ما ذا جنته دماج.. حتى تنحرها عصابة البغي وتتخلى عنها قيادة الدولة وجيشها، وضمائر الأمة، ودول الجوار، كما نحرت سنة سوريا، وعرب الاحواز، وسنة العراق، والشعب الفلسطيني من قبل ؟!!
أما عزاؤنا لأهل دماج المظلومين وما أصابهم من بلاء من قبل ومن بعد فأقول:
يجب أن نتذكر دائما سنن الله في أنبيائه ورسله والصالحين من عباده، ومنها قوله تعالى:( وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك…) الآية.وقوله تعالى:(الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق آلا أن يقولوا ربنا الله…).
وقول قوم لوط( أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون).
فالضدان والنقيضان لا يجتمعان ولا يتعايشان حتى ينهي أحدهما الآخر،
وليست دماج بأفضل على الله من مكة ومع ذلك أخرج منها أكرم الخلق على الله فقال:( إنك لأحب البلاد إلى الله ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت).
وهذه الفئة المؤمنة، قد أعذرت إلى الله وإلى الشعب بما قدمته من صبر وثبات وفداء وتضحيات، في حفظ الثغر وحراسة الحمى، واليوم ألقت بالمسؤولية. كاملة بعد أن مسها القرح وبلغ بها الجهد مبلغه، على رئيس الدولة، الذي يتحمل خذلانها ويبوء بإثم التخلي عن نصرتها، وخرجت خروج الفاتحين عزيزة منصورة لم تقصر ولم تفرط ، ولعل من حكمة الله وتدبيره لهذه الفئة التي فوضت إليه أمرها، أن يمنحها في هذه النقلة والتحول، نقلة جديدة في الفكر والتصور، وسعة العلم والاطلاع، ومراجعة الأخطاء، وإصلاح النفوس، والعمل بقانون الأسباب، وسنن التمكين، والنفع العام ، والإعداد التام، والفتوحات الأخرى، ما يعوضها عنكل ما فاتها من القصور والانحصار والعزلة، والتقصير في فهم الواقع وما يراد بهم لعقود من الزمن، وما يفيئه عليها من النصر والتأييد، وظهور الحجة، ونشر السنة، ما لم يكن يخطر لها على بال، أو يحصل لها على تلك الحال.
ثم يستدرج أولئك القتلة المعتدين إلى ما فيه حتفهم ، من مجابهة الدولة والشعب، كما هو المتوقع من نزق تلك الفئة الباغية الطائشة، التي لا تؤمن بالتعايش ولا بالحوار مع مخالفيها، بل وضعتهم بين خيارين لا ثالث لهما، إما أن تقتلهم أو يقتلوها، ولن يقف طمعها ونزقها وعدوانها بعد دماج، عند حد، بل هي سادرة في غيها، متفانية في مشروعها، وهو الوصول إلى الحكم بأي ثمن، ما دامت كل العوامل الطاغية على الساحة السياسية، تساعدها على ذلك.
ومن أهمها ضعف الدولة، وعدم اكتمال هيكلة الجيش، وهوة الخلاف القائم بين الحزبين الفاعلين في الساحة اليمنية، الإصلاح والمؤتمر الشعبي العام، ناهيك عن عمق الخلاف في القضية الجنوبية وتداعياته على مستقبل الوطن، ووحدته، وفضلا عن هذا وذاك، التآمر الخارجي الداعم لكل عوامل الانقسام والفرقة والضعف، فضلا عن عصابات التخريب المأجورة، وقضية الإرهاب، وعودة المغتربين المسفرين، من الدولة الشقيقة، وغيرها من القضايا الشائكة، التي تتيح لهذا المشروع الطائفي سرعة التمدد وتدفعه لمواصلة السعي لتحقيق طموطه، في السيطرة على كل ربوع الوطن.
لا سيما وهو يتمتع بدعم غير محدود من المال والسلاح وكثرة الأتباع!وتحسين علاقته مؤخرا مع دولة الجوار الشقيقة، وضمان الرضى عن مشروعه من قبل الأمريكان والغرب،فلا غرو إذن أن يزداد زهو هذه المليشيات، وغرورها وتوسيع دائرة طغيانها وعدوانها،ولا سبيل لكبح جماح هذه العصابة بعد اليوم، إلا بتظافر جهود جميع أبناء الشعب، واستشعارهم بخطر هذا الفكر على بنية المجتمع ونسيجه الاجتماعي بكل أطيافه.
وقدر الله بعد ذلك ماض في خلقه، ومشيئته نافذه، (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون).
دماج.. والتهجير القسري
نحو المجهول !!
الشيخ عبدالله بن غالب الحميري
#دماج_بر...
شبكة نبض اونلاين
www.nabdon.com


0 comments:
Post a Comment