عبدالرحمن خطاب يكتب : يا شيخ مشارى : أى الفريقين خير مقاما ؟؟
كتبه /عبدالرحمن خطاب
كنت قد قررت أن لا أشارك و لو بتعليق فى الجدل المثار بين أهل رابعة و الشيخ مشارى راشد العفاسى , و لكن بعد أن قرأت هذا الكلام على صفحة الشيخ فليس من الحلم السكوت ,,
يقول الشيخ مشارى على صفحته :
لدفع الشبه والأكاذيب فإني لم أتكلم في النزاع قبل تاريخ نشر بعض الصحف المصرية ومنها الشروق : “عاصفة غضب إخوانية على العفاسي” فكان من حقي الرد … انتهى كلامه .
لدفع الشبه والأكاذيب فإني لم أتكلم في النزاع قبل تاريخ نشر بعض الصحف المصرية ومنها الشروق : “عاصفة غضب إخوانية على العفاسي” فكان من حقي الرد … انتهى كلامه .
و هنا وقفات … /
الشيخ مشارى العفاسى بالذات أكثر من تأثرت به شخصيا فى القراءة بل ربما نصحنى والدى ألا أقلد صوته فى التلاوة و أحتفظ بشخصيتى , و كنت و لله الحمد بلا مبالغة من أوائل المتابعين للشيخ مشارى فى مصر منذ كنت فى الصف الاول الإعدادى و لم يكن له فى مصر سوى شريط واحد ( هود و أخواتها ) نشره طارق عبدالله صاحب شركة هاى كواليتى و كنت أبحث حثيثا فى شركات التسجيل فى القاهرة و الاسكندرية و كفر الشيخ و المنصورة و طنطا و معرض القاهرة الدولى ووالخ عن اى إصدار له غير هود و أخواتها ثم نزلت سورة الأنعام و بعدها نزلت سورة يوسف التى انتشرت بسرعة البرق فكانت قراءة بإسلوب قصصى لم أعهده إلا فى الشيخ محمود خليل الحصرى طيب الله ثراه , و لا أنسى الفرحة التى غمرتنى انا و صديقى محسن حين نزل القرآن كاملا للشيخ مشارى .. و بذلك فإن فضل الشيخ مشارى و جهوده خاصة فى تسهيل حفظ المتون فى التجويد كالشاطبية و الجزرية و غيرها من أروع ما يكون و الله أسأل أن تكون فى ميزان حسناته …
و لكن .. أن يصرح الشيخ مشارى أنه لم يعلق إلا حين نشرت الشروق عنوانا ( عاصفة غضب إخوانية على العفاسي ) ثم يعقبها برد فعل ليته ما تكلم و لا نطق به ليصف أهل رابعة بما ليس فيهم بل افتعل معركة مع ميت نحسبه شهيدا عند ربه اسمه سيد قطب , مات من أجل لا إله إلا الله و لم يركن لطاغية و قاوم و لم يقدم تنازلا و كان يرى أن الرخصة لا تجوز له فى الانحناء أمام عبدالناصر و زبانيته ممن أذاقوا البلاد و العباد و اعتدوا على الأعراض و سبوا دين رب البريات و جففوا منابع الصحوة و توعدوا من يجهر بالله أكبر و لله الحمد ,, إن سيد قطب إن أخطأ فإنما أخطأ عن يقظة و هو بذلك أشرف ممن أصاب عن غفلة ..
سرعان ما تسابق المنافقون فى إعلام الدعارة و جحافل الملأ الذين استكبروا بالاتصال بالشيخ مشارى راشد يأججوا نار الفتنة و ليشعلوها حربا من مشارى على الإخوان و أهل رابعة ليكشف الطرف الآخر فى ما سكت عنه الجميع فى مقابلته مع قيدروف سفاح الشيشان , و يا ليته ما تكلم !!
لكن الشيخ مشارى تكلم .. و حين تكلم انحاز انحيازا سافرا للطغيان ليصبح من حيث لا يدرى جندا من جنودهم يُكَثر بشعبيته سواد أهل الباطل زورا و بهتانا , و يا ليته ما تكلم !!
لكنه تكلم ثم ماذا ؟؟ يفصح الشيخ مشارى أن السبب فى رده كان عنوانا نشرته جريدة صفراء من صحف الدعارة السياسية ربما لم يسمع بها الشيخ مشارى قبل ذلك أصلا , لكن الرجل أخد الأمر على محمل الجدية ليبدأ حملة من القص و اللصق ليكمل حلقة أخرى من حلقات تفريغ الصراع الدائر فى المنطقة من محتواه العقدى الذى هو لب الصراع و أصل كل قضية منذ سقوط الخلافة الإسلامية . و ياليته ما تكلم !!!
الشيخ مشارى العفاسى بالذات أكثر من تأثرت به شخصيا فى القراءة بل ربما نصحنى والدى ألا أقلد صوته فى التلاوة و أحتفظ بشخصيتى , و كنت و لله الحمد بلا مبالغة من أوائل المتابعين للشيخ مشارى فى مصر منذ كنت فى الصف الاول الإعدادى و لم يكن له فى مصر سوى شريط واحد ( هود و أخواتها ) نشره طارق عبدالله صاحب شركة هاى كواليتى و كنت أبحث حثيثا فى شركات التسجيل فى القاهرة و الاسكندرية و كفر الشيخ و المنصورة و طنطا و معرض القاهرة الدولى ووالخ عن اى إصدار له غير هود و أخواتها ثم نزلت سورة الأنعام و بعدها نزلت سورة يوسف التى انتشرت بسرعة البرق فكانت قراءة بإسلوب قصصى لم أعهده إلا فى الشيخ محمود خليل الحصرى طيب الله ثراه , و لا أنسى الفرحة التى غمرتنى انا و صديقى محسن حين نزل القرآن كاملا للشيخ مشارى .. و بذلك فإن فضل الشيخ مشارى و جهوده خاصة فى تسهيل حفظ المتون فى التجويد كالشاطبية و الجزرية و غيرها من أروع ما يكون و الله أسأل أن تكون فى ميزان حسناته …
و لكن .. أن يصرح الشيخ مشارى أنه لم يعلق إلا حين نشرت الشروق عنوانا ( عاصفة غضب إخوانية على العفاسي ) ثم يعقبها برد فعل ليته ما تكلم و لا نطق به ليصف أهل رابعة بما ليس فيهم بل افتعل معركة مع ميت نحسبه شهيدا عند ربه اسمه سيد قطب , مات من أجل لا إله إلا الله و لم يركن لطاغية و قاوم و لم يقدم تنازلا و كان يرى أن الرخصة لا تجوز له فى الانحناء أمام عبدالناصر و زبانيته ممن أذاقوا البلاد و العباد و اعتدوا على الأعراض و سبوا دين رب البريات و جففوا منابع الصحوة و توعدوا من يجهر بالله أكبر و لله الحمد ,, إن سيد قطب إن أخطأ فإنما أخطأ عن يقظة و هو بذلك أشرف ممن أصاب عن غفلة ..
سرعان ما تسابق المنافقون فى إعلام الدعارة و جحافل الملأ الذين استكبروا بالاتصال بالشيخ مشارى راشد يأججوا نار الفتنة و ليشعلوها حربا من مشارى على الإخوان و أهل رابعة ليكشف الطرف الآخر فى ما سكت عنه الجميع فى مقابلته مع قيدروف سفاح الشيشان , و يا ليته ما تكلم !!
لكن الشيخ مشارى تكلم .. و حين تكلم انحاز انحيازا سافرا للطغيان ليصبح من حيث لا يدرى جندا من جنودهم يُكَثر بشعبيته سواد أهل الباطل زورا و بهتانا , و يا ليته ما تكلم !!
لكنه تكلم ثم ماذا ؟؟ يفصح الشيخ مشارى أن السبب فى رده كان عنوانا نشرته جريدة صفراء من صحف الدعارة السياسية ربما لم يسمع بها الشيخ مشارى قبل ذلك أصلا , لكن الرجل أخد الأمر على محمل الجدية ليبدأ حملة من القص و اللصق ليكمل حلقة أخرى من حلقات تفريغ الصراع الدائر فى المنطقة من محتواه العقدى الذى هو لب الصراع و أصل كل قضية منذ سقوط الخلافة الإسلامية . و ياليته ما تكلم !!!
ثم يا شيخ مشارى لتحافظ على مصداقيتك فقل بما تراه ببصيرة لا بنظرك الذى اكتشفنا أنه ضيق لأبعد مدى , انظر أى الفريقين خير مقاما ؟؟؟ من يخدم دين الله فى الفريقين ؟؟؟ اتق الله يا شيخ , و إن لم تستطع أن تكون من جنود الحق فلتصمت خير لك ألف مرة أن تصبح من جند الباطل .
لكنه تكلم .. لكن ليعلم الشيخ مشارى أن سيد قطب الذى هو سلاحه فى مواجهة الإخوان , أن أكثر من 70 % من شباب الإخوان و قادتهم يتبرأؤون من سيد قطب و كتاباته و البقية ينطق بكلامه على حرج أن يذكر اسمه .
كم هى العبرة يا شيخ مشارى حين أقرأ ردا لفضل شاكر على كلامك ؟؟ فخذ بنصيحة محب .
يا شيخ مشارى … فقط … تذكر قوله تعالى : قال رب بما أنعمت على فلن أكون ظهيرا للمجرمين …. / دقق النظر فى الآية .
و لا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار …
عبدالرحمن خطاب يكتب : يا شيخ مشارى : أى الفريقين خير مقاما ؟؟
شبكة نبض اونلاين
www.nabdon.com


0 comments:
Post a Comment