Followers

Powered by Blogger.

13.8% فقط نسبة تصويت المصريين بالخارج على دستور الانقلاب!


الانخفاض الشديد في نسب مشاركة المصريين بالخارج في الاستفتاء على وثيقة الدم، كشف الانقلاب العسكري، وأربك حسابات الانقلابيين، وأثار مخاوفهم وقلقهم، مما اضطرهم إلى الإسراع بظهور مكثف لرموز الانقلاب وقادته وجبهته الأولى، في محاولة يائسة لإنقاذ المشهد الفاضح، وهو ما يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك نجاح حملات المقاطعة بالخارج، والمتوقع نجاحها في الاستفتاء المقرر يومي الثلاثاء والأربعاء 14و 15 يناير الجاري في مصر.


حيث أكد خبراء مصريون متخصصون في السياسة والإعلام والقانون، أن استفتاء الخارج هو عينة عشوائية من استفتاء الداخل، وأن السفارات والقنصليات الخاوية كشفت الرفض الشعبي الواسع للانقلاب العسكري ووثيقته الدموية، ووهو ما يفضح الأكذوبة التي روج لها إعلام الانقلاب من أن الـ 33 مليون مصري الذين نزلوا في 30 يونيو، هم من طالبوا بإسقاط الرئيس الشرعي المنتخب، وتعطيل الدستور الشرعي للبلاد المستفتى عليه، وهو ما بدا معه الانقلاب بلا أي ظهير شعبي ادعاه طويلا.


وأوضح الخبراء في تصريحات خاصة لـ”الحرية والعدالة”، أن الفارق كبير للغاية بين نسب المشاركة في استفتاء دستور 2012، وبين المشهد الكاشف والفاضح في مشاركة المصريين بالخارج في استفتاء وثيقة الانقلاب، محذرين من أن الانقلاب لم يعد يملك حشد الجماهير، وإنما العودة إلى طريقة المخلوع في التلاعب والتزوير، وهو ما كشف عنه التعديل الأخير الذي صدر من الرئيس الانقلابي المؤقت، بالسماح للمواطنين بالتصويت في غير الموطن الانتخابي!.


وأشاروا إلى أن ظهور السيسي والبابا وشيخ الأزهر، جاء لتكثيف حملة “نعم” الدعائية، خوفًا من تكرار مشهد الخارج، وسعيًا لوجود طوابير، تصويرها هو المستهدف، لتضليل الرأي العام العالمي، والإيحاء الكاذب للخارج بأن هناك إقبال جماهيري كثيف، أما النتيجة ونسب الإقبال فلاشك انها معدة سلفًا، لاستكمال مخطط الانقلاب في سرقة إرادة الشعب الذي خرج في جموع تاريخية، في خمسة استحقاقات سابقة، شهد العالم بنزاهتها وشفافيتها.



13.8% فقط نسبة تصويت المصريين بالخارج على دستور الانقلاب!

شبكة نبض اونلاين
www.nabdon.com

0 comments:

Post a Comment