عين اليمن | متابعات ﺍﻟﻴﻤﻦ: ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﺝ ﺗﻌﻮﺩ.. ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﻳﻌﻠﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺩ...

عين اليمن | متابعات
ﺍﻟﻴﻤﻦ: ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﺝ ﺗﻌﻮﺩ.. ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﻳﻌﻠﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺩ
ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻃﺒﻴﺔ ﺗﻌﻠﻦ ﺳﻘﻮﻁ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 53 ﻗﺘﻴﻼ ﻭ200 ﺟﺮﻳﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﻧﺴﺎﺀ
ﻓﺸﻠﺖ ﻫﺪﻧﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻠﻨﺔ ﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﺝ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺣﻴﺚ ﺗﻮﺍﺻﻠﺖ ﻟﻠﻴﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﻨﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺩﻣﺎﺝ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺻﻌﺪﺓ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻗﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﺪﺓ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﺤﻠﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺩﻣﺎﺝ ﻟـ”ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ»: “ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻗﺼﻔﻮﺍ ﺃﻣﺲ (ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ) ﺑﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻜﺎﺗﻴﻮﺷﺎ ﻭﻗﺬﺍﺋﻒ ﺍﻟﻬﺎﻭﻥ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺳﻜﻦ ﻣﺮﻛﺰ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺳﻂ ﺩﻣﺎﺝ ﺩﻭﻥ ﻭﻗﻮﻉ ﺃﻱ ﺇﺻﺎﺑﺎﺕ»، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺧﺮﻗﻮﺍ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮﻫﺎ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﻟﻘﺎﺀ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻮﺳﺎﻃﺔ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻣﻊ ﺷﻴﺦ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﺪﻣﺎﺝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﺤﺠﻮﺭﻱ، ﺣﻴﺚ ﻗﺼﻔﻮﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺎﻟﺮﺷﺎﺷﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻊ ﻓﻮﺭ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ.
ﻭﺗﺸﻬﺪ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﺣﻴﺚ ﺷﺪﺩ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻣﺮﺍﻛﺰﻫﻢ ﻭﻣﺴﺎﺟﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ، ﺑﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻜﺘﻞ ﺍﻟﺨﺮﺳﺎﻧﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ، ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺳﻌﻮﺍﻥ ﺷﺮﻕ ﺻﻨﻌﺎﺀ.
وﺗﺄﺗﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺗﺨﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﺸﻄﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺷﻤﺎﻝ ﺻﻨﻌﺎﺀ.
ﻭﻗﺘﻞ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﺝ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 53 ﺷﺨﺼﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﻧﺴﺎﺀ، ﺑﺤﺴﺐ ﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑـ”ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ»، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻋﺪﺩ ﻗﺘﻠﻰ ﻭﺟﺮﺣﻰ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻜﺘﻤﻬﻢ ﺣﻮﻝ ﺫﻟﻚ.
ﻭﺃﻋﻠﻦ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺩﻣﺎﺝ ﺍﻟﺮﻳﻔﻲ ﻋﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 200 ﺷﺨﺺ، ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺗﺴﻊ ﻧﺴﺎﺀ ﻭ30 ﻃﻔﻼ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻀﺮﺭ 160 ﻣﻨﺰﻻ، ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺳﺘﺔ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﻭﻣﺮﻛﺰﺍﻥ ﺻﺤﻴﺎﻥ
. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻠﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﺗﻠﻔﺖ “ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ» ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻨﻪ، ﺇﻥ “ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 2000 ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﻃﻔﻞ ﻟﺠﻮﺀ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ، ﻫﺮﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻭﺍﻟﻘﺬﺍﺋﻒ ﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻻ ﻳﺰﺍﻟﻮﻥ ﻳﺤﺘﻤﻮﻥ ﺑﻤﻨﺎﺯﻟﻬﻢ».
ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻮﻥ ﻋﺒﺮ ﺯﻋﻴﻤﻬﻢ ﺭﺋﻴﺲ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﺪﻣﺎﺝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﺤﺠﻮﺭﻱ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺸﺎﻳﺦ ﻭﻭﺟﻬﺎﺀ ﺃﻫﻞ ﺩﻣﺎﺝ ﺛﻼﺛﺔ ﺷﺮﻭﻁ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺣﻮﻝ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ. ﻭﺃﻛﺪ ﺑﻴﺎﻥ ﺻﺪﺭ ﺃﻣﺲ (ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ) ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺠﻮﺭﻱ ﻭﻣﺸﺎﻳﺦ ﺩﻣﺎﺝ ﺭﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﻃﺮﺣﺘﻬﺎ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ، ﻭﻭﺿﻊ ﺭﻗﺎﺑﺔ، ﻭﻓﻚ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ، ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﺠﻲﺀ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺗﻤﻮﺿﻌﻬﺎ ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺍﻟﺒﺮﺍﻗﺔ ﺍﻟﻤﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﺩﻣﺎﺝ. ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﻓﻘﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻭﻗﻌﻮﻫﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺺ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺒﺮﺍﻗﺔ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻱ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺩﻣﺎﺝ، ﻣﺘﻬﻤﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺑﻨﻘﺾ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺑﻘﺼﻔﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺸﺘﻰ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ.
ﻭﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﻣﺘﺼﻞ، ﺃﻋﻠﻦ ﻣﺼﺪﺭ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ، ﺃﻥ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻄﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺻﻌﺪﺓ ﺗﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻤﻬﺎﻣﻬﺎ ﻭﻭﺍﺟﺒﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻣﻮﺿﺤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﺪﺛﺔ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﺝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ، ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﺔ ﺣﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺩﻣﺎﺝ ﻭﺑﺼﻮﺭﺓ ﺗﻀﻤﻦ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﻴﻦ ﻃﺮﻓﻲ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﻮﻗﻊ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ: “ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﺟﺎﻫﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺃﻭ ﺩﻋﻢ ﺃﻱ ﻃﺮﻑ ﻛﻤﺎ ﺭﻭﺟﺖ ﻟﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﻧﺒﺎﺀ ﻛﺎﺫﺑﺔ ﻻ ﺃﺳﺎﺱ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺗﻔﺘﻘﺪ ﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺳﻠﻔﻴﺔ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻳﺸﻨﻮﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﻘﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻄﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺩﻣﺎﺝ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﻢ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ.
عين اليمن | متابعات
ﺍﻟﻴﻤﻦ: ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﺝ ﺗﻌﻮﺩ.. ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﻳﻌﻠﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺩ...
شبكة نبض اونلاين
www.nabdon.com

0 comments:
Post a Comment