عين اليمن | الﻤﻐﺘﺮﺑﻮﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﺣّﻠﻮﻥ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ...

عين اليمن | الﻤﻐﺘﺮﺑﻮﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ
ﺍﻟﻤﺮﺣّﻠﻮﻥ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺑﺤﻖ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻣﺮﺍﺭﺓ ﻳﺘﻜﺒﺪﻭﻧﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ
=================
ﺷﻬﺪ ﻣﻨﻔﺬ ﺍﻟﻄﻮﺍﻝ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺗﻮﺍﻓﺪ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻘﻄﻌﺖ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺃﻭﺿﺎﻋﻬﻢ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻨﺤﺘﻬﺎ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ.
ﻓﻲ ﻣﻨﻔ ﺬ ﺍﻟ ﻄﻮ ﺍﻝ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺒﺸ ﺮ ﻣﺎ ﺯﺍﻟ ﻮ ﺍ ﻳﺘ ﻮ ﺍﻓ ﺪ ﻭﻥ ﻭﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺘﻬ ﻢ ﺍﻷﺧﻴ ﺮ ﺓ ﺗ ﺮ ﺑ ﻮ ﻋﻠﻰ 62,000، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﻳﻦ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻫﺮﻭﺑًﺎ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺼﻤﺔ.
ﻳﺸﻜﻮ ﺍﻟﻤ ﺮ ﺣﻠ ﻮ ﻥ ﺻﻌ ﻮ ﺑﺔ ﺍﻟ ﻮ ﺿﻊ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺿﻨ ﻚ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﻫﻨﺎ، ﻓﻬﻢ ﻋﺎﺋ ﺪ ﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺑﻠ ﺪ ﻫ ﻢ ﻭﻓﻲ ﻣﺨﻴﻠﺘﻬ ﻢ ﻛ ﻮ ﺍﺑﻴ ﺲ ﺍﻟﺼﺮ ﺍﻉ ﻣﻊ ﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﻴ ﺶ ﻭﻋﻠﻰ ﻗﺴﻤﺎﺕ ﻭﺟ ﻮ ﻫﻬ ﻢ ﺍﻟﻤ ﺮ ﻫﻘﺔ ﺗ ﺮﺗﺴ ﻢ ﺁﻻﻡ ﻭ ﻃﻦ ﻳﺌ ﻦ ﻭﺃﺣﻼﻡ ﺗﺘﺒﺨ ﺮ ، ﻓﺎﻟﻐ ﺮ ﺑﺔ ﺭﻏ ﻢ ﻣ ﺮ ﺍﺭﺗﻬﺎ ﻭﻣﺸﻘﺘﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻤﻜﻨﻬ ﻢ ﻣ ﻦ ﺇﺳﻌﺎﺩ ﺃﺳ ﺮ ﺗﺘ ﻄ ﻠﻊ ﺇﻟﻴﻬ ﻢﻣﺴﺘﻘﺒﻠﺔ ﻣﺎ ﺣﺼ ﺪ ﺗﻪ ﺃﻳﺎﺩﻳﻬ ﻢ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻟ ﺪ ﻯ ﺍﻟﺠ ﻮ ﺍﺭ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﻃﻦ ﻳﻨﺨ ﺮ ﻩ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﻳﻌﺒ ﺚ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﺓ.
ﻋﺎﺩﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺑﻠ ﺪ ﻫﻢ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ، ﻭﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﺴﺎﺀﻝ: ﺗُﺮﻯ ﻫ ﻞ ﻟ ﺪ ﻯ ﺍﻟﺤﻜ ﻮ ﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨ ﻈ ﻤﺎﺕ ﺑ ﺮ ﻧﺎﻣﺞ ﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﻫ ﺆ ﻻﺀ، ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻬ ﻢ ﺑ ﺪ ﻻً ﻣ ﻦ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬ ﻢ ﻭﺗﻌﻤّ ﻖ ﺟ ﺮ ﺍﺣﺎﺗﻬﻢ؟، ﺃﻡ ﺃﻧﻬﻢ ﺳﻴﻨﻀﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻷﻳﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺎﻃﻠﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺭﺑﻮﻉ ﺍﻟﻴﻤﻦ؟!
ﻭﻟﻼﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﺮﺣّﻠﻴﻦ ﻋﺒﺮ ﻣﻨﻔﺬ ﺍﻟﻄﻮﺍﻝ ﺗﻮﺍﺟﺪﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ “ﻣﺄﺭﺏ ﺑﺮﺱ” ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻔﺬ، ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﻨﺎ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻴﻦ، ﻓﺨﺮﺟﻨﺎ ﺑﺎﻟﺤﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:
ﻏﻴﺎﺏ ﺣﻜﻮﻣﻲ
ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺟﻮﻟﺘﻨﺎ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﺑﻤﻨﻔﺬ ﺍﻟﻄﻮﺍﻝ ﻟ ﻢ ﻧﺠ ﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﻣ ﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻜ ﻮ ﻣﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻨ ﻈ ﻤﺎﺕ ﺳ ﻮ ﻯ ﻣﺨﻴ ﻢ ﺻﻐﻴ ﺮ ﺟ ﺪ ﺍ ﺗﻘﻴﻤﻪ ﻣﻨ ﻈ ﻤﺔ ﺍﻟﻬﺠ ﺮ ﺓ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻸﻣ ﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤ ﺪ ﺓ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻤ ﺮ ﻫﻘﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﺒﻴ ﻦ ، ﻭﺘﻘ ﺪ ﻳ ﻢ ﺑﻌ ﺾ ﺍﻟﺨ ﺪ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺍﻷﺣ ﺬ ﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻠﺒ ﻮ ﺳﺎﺕ ﻟﻬ ﻢ ، ﻭﺑﺠﺎﻧ ﺐ ﺍﻟﻤﺨﻴ ﻢ ﺣﻤﺎﻣﺎ ﻦ ﺗﺒﻨﻴﻬﻤﺎ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻹﺻﻼﺡ..
ﻭﺟ ﺪ ﻧﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻣﺘﺠﺴ ﺪ ﺓ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻗﻠﻴ ﻞ ، ﺑ ﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠ ﻮ ﻣﺎﺕ ﻟ ﻢ ﻧﺼ ﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺇﻻ ﺑﻌ ﺪ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺗﻤﺜﻠﺖ ﻓﻲ ﺗﻬﺮﺏ ﺟﻨﻮﺩ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻤﻨﻔﺬ، ﻭﻗﻮﺑﻠﺖ ﺑﺈﺻﺮﺍﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﺑﻠﺘﻪ، ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻧﺘﻔﺎﺟﺄ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺇﺟﺎﺯﺓ، ﻭﻳﺘﻮﺍﺟﺪ – ﻓﻘﻂ – ﻧﺎﺋﺒﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻟﺘﻘﻴﻨﺎﻩ، ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻂِ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺮﺣﻨﺎﻫﺎ ﻋﻠﻴﻪ.. ﻣﺆﻛﺪًﺍ ﺃﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ، ﻭﺍﻛﺘﻔﻰ ﺑﺘﺼﺮﻳﺢ ﺻﻐﻴﺮ ﻏﻴﺮ ﻣﺠﺪٍ.
ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺤﺠﻮﺭﻱ – ﻧﺎﺋﺐ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﻨﻔﺬ – ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺧﺎﺹ ﻟـ”ﻣﺄﺭﺏ ﺑﺮﺱ”: ﺇﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﻭﺣﺘﻰ ﻳﻮﻡ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﻠﻎ 62433 ﻳﻤﻨﻴًّﺎ ﻋﺒﺮ ﻣﻨﻔﺬ ﺍﻟﻄﻮﺍﻝ ﺍﻟﺒﺮﻱ.
ﻭﻳﻀﻴﻒ: ﺃﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣّﻠﻴﻦ ﺃﺳﺮًﺍ، ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺃﻃﻔﺎﻝ، ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﺣﺎﻻﺕ ﻧﺎﺩﺭﺓ.. ﻣﺆﻛﺪًﺍ: ﺃﻥ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻤﻬﺎ، ﺧﺼﻮﺻًﺎ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺤﺮﺟﺔ، ﻭﺗﻘﺪﻡ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻭﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻭﺍﻷﺣﺬﻳﺔ، ﻭﺗﻌﻤﻞ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﺣﻤﺎﻣﻴﻦ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻴﻦ.. ﺭﺍﻓﻀًﺎ ﺃﻱ ﺇﺩﻻﺀ ﺑﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ؛ ﻛﻮﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ ﺑﺬﻟﻚ.
ﺇﺣﺒﺎﻁ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻗﺪ ﺃﺩﺧﻠﺖ ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 39 ﻣﻦ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﻭﺗﻔﺮﺽ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻋﻘﺎﺑﻴﺔ ﻣﺸﺪﺩﺓ ﻗﻠﺼﺖ ﻣﻦ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺪﻯ ﺃﻳﺔ ﺟﻬﺔ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺷﺒﻪ ﻣﺴﺘﻘﻞ، ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻣﺮ ﺫﺍﺗﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺣﻴﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ 170 ﺃﻟﻒ ﻣﻐﺘﺮﺏ ﻳﻤﻨﻲ ﺑﺤﺴﺐ ﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﺗﻘﺪﻳﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ.
ﻭﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﺘﺮﺣﻴﻞ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻋﺎﻣًﺎ، ﻭﺑﻄﺮﻕ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻮﻥ ﺑﺎﻟﻘﺴﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺴﻔﻴﺔ، ﻭﻗﻀﻰ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺳﻴﺮًﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﺪﺍﻡ.
ﻭﻋﺒّﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺷﻤﻠﻬﻢ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﻞ، ﻋﻦ ﺇﺣﺒﺎﻃﻬﻢ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺇﺧﻼﺀ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻠﻮﻝ ﻧﺎﺟﻌﺔ ﻟﻬﻢ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﻓﺮﺹ ﻋﻤﻞ ﺗﻤﻜﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻭﺿﻌﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻠﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻫﻨﺎﻙ.
ﻛﺎﺭﺛﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ
ﻋﻮﺩﺓ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ 200 ﺃﻟﻒ ﻋﺎﻣﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻳﺸﻜّﻞ ﻛﺎﺭﺛﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺑﺤﺴﺐ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ.
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺃﻥ “ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻣﺘﺴﻠﻠﻴﻦ ﺑﻄﺮﻕ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﺇﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﻗﻌﻮﺍ ﺿﺤﻴﺔ ﻓﺴﺎﺩ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ ﻃﺎﻟﺒﻮ ﻓﻴﺰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺮﻳﺎﻻﺕ ﻷﻓﺮﺍﺩ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﻫﻤﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻳﺘﻢ ﺇﺟﺒﺎﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﻊ ﺇﺗﺎﻭﺍﺕ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ. ﻣﻌﺘﺒﺮًﺍ ﺑﺄﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺳﻮﻑ ﻳﺘﻀﺮﺭ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺑﺎﺗﻮﺍ ﻳﺘﻜﺴﺒﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ.
ﻭﺗﻀﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ: “ﺃﻥ ﺗﺨﺎﺫﻝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺃﻳﺔ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻓﺎﻗﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ، ﻭﻳﻀﺎﻋﻒ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ، ﻣﺸﻴﺮًﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻃﺎﻟﺐ ﻣﻨﺬ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺃﻥ ﺗﺠﺮﻱ ﺍﺗﺼﺎﻻﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﻠﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﻭﻃﺄﺓ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ، ﻭﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻠﻬﻢ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺃﻭﺿﺎﻋﻬﻢ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ، ﻭﺗﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ.
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺳﻴﺘﻀﺮﺭ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ، ﻣﺘﻮﻗﻌًﺎ ﺃﻥ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻊ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻟﻠﻤﻬﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ.
ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻭﺣﻔﻆ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ ﻳﻌﺪ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ.. ﻭﺃﺿﺎﻑ: ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺃﻥ ﺗﻔﺮﺽ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﺗﺤﻘﻖ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﻓﻖ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻭﻣﻜﺎﺗﺐ ﻋﻤﻞ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺗﺤﻔﻆ ﻟﻠﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ ﻭﺗﻌﺰﺯ ﻣﻦ ﺣﻀﻮﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻋﻤﻮﻣًﺎ، ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ.
ﻭﺣﻤّﻞ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ “ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ” ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺗﺮﺣﻴﻞ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻧﻈﺮًﺍ ﻟﺘﺠﺎﻫﻠﻬﺎ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ.
ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻣﻐﺘﺮﺏ
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﻟﻢ ﺍﻟﻐﺮﺑﺔ ﻭﺣﺪﻩ ﻣﻦ ﻳﻮﺟﻊ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﻤﺮﺣّﻠﻴﻦ، ﺑﻞ ﺣﻤﻠﻮﺍ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﻣﺆﻟﻤﺔ ﻭﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻋﻦ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ، ﻭﻣﺎ ﻻﻗﻮﻩ ﻣﻦ ﺇﻫﺎﻧﺎﺕ.
ﺳﻌﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺤﻀﺮﻣﻲ، ﻳﺮﻭﻱ ﺟﺎﻧﺒًﺎ ﻣﻦ ﻣﺄﺳﺎﺗﻪ ﻗﺎﺋﻠًﺎ: ﺣُﺒﺴﻨﺎ ﻟﻤﺪﺓ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺍﻟﻄﻮﺍﻝ ﺑﻐﺮﻓﺔ ﺿﻴﻘﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻛﻞ ﺃﻭ ﺷﺮﺏ ﺳﻮﻯ ﺭﻏﻴﻒ ﺧﺒﺰ ﺷﺎﻣﻲ، ﻭُﺯﻉ ﻟﻜﻞ ﻓﺮﺩ ﺭﻏﻴﻒ ﻓﻘﻂ..
ﻭﻳﻀﻴﻒ ﺳﻌﻴﺪ: ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻘﻴﻨﺎﻫﺎ ﻻ ﺗﻠﻴﻖ ﺑﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ، ﻓﻀﻠًﺎ ﻋﻦ ﺍﻵﺩﻣﻴﻴﻦ، ﺃﻣﺎ ﻋﻮﺽ ﺳﺎﻟﻢ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻴﺤﻜﻲ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺟﻴﺰﺍﻥ (ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﺱ) ﻭﻣﺎ ﻻﻗﻮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﻳﻔﺘﻘﺮ ﻷﺑﺴﻂ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﻤﺪﺓ ﻳﻮﻡ ﻛﺎﻣﻞ – ﺃﻳﻀًﺎ – ﺩﻭﻥ ﺷﺮﺑﺔ ﻣﺎﺀ ﺃﻭ ﻛﺴﺮﺓ ﺧﺒﺰ.
ﻭﻳﺮﺩﻑ ﻗﺎﺋﻠًﺎ: ﻟﻴﺘﻬﻢ ﻳﻌﺎﻣﻠﻮﻧﻨﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻐﺮﺏ.
ﻭﻳﺨﺘﻢ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺤﻀﺮﻣﻲ ﺑﻘﻮﻟﻪ: ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺃﺭﻯ ﺑﻠﺪﻱ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻣﺘﻄﻮﺭًﺍ ﺧﺎﻟﻴًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻛﻲ ﻧﻨﻌﻢ ﺑﺨﻴﺮﺍﺗﻪ ﻭﻧﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺋﻪ.. ﻣﻨﻬﻴًﺎ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﻘﻮﻟﻪ: ﻫﺎ ﺃﻧﺬﺍ ﺃﻋﻮﺩ ﺑﻌﺪ ﻏﺮﺑﺔ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻳﺆﻧﺴﻨﻲ ﺳﻮﻯ ﻭﻃﻨﻲ، ﻭﻟﻮﻻ ﺷﻈﻒ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻟﻤﺎ ﻏﺎﺩﺭﺗﻪ.
ﻭﻳﺮﻭﻱ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻠﻲ ﺣﺸﻴﺒﺮ ﻣﺸﻬﺪًﺍ ﻣﺤﺰﻧًﺎ ﻟﻀﺮﺏ ﺃﺣﺪ ﺯﻣﻼﺋﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺄﺧﺮ ﻇﻬﻮﺭ ﺑﺼﻤﺘﻪ، ﻭﻛﻴﻒ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺃﺧﺬ ﺣﺰﺍﻣﻪ (ﺍﻟﻘﺎﻳﺶ) ﻭﺿﺮﺏ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺮﺣّﻠﻴﻦ، ﻭﻛﺄﻧﻬﻢ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﻏﻨﺎﻡ ﺃﻣﺎﻣﻪ، ﻭﻳﻜﻴﻞ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺴﺐ ﻭﺍﻟﺸﺘﺎﺋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺲ ﺁﺑﺎﺀﻫﻢ ﻭﺃﻣﻬﺎﺗﻬﻢ ﻭﺃﻋﺮﺍﺿﻬﻢ.
ﻫﺬﻩ ﺟﺰﺋﻴﺔ ﻟﻤﺴﻨﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻴﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻟﺘﻘﻴﻨﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﻔﺬ ﺍﻟﻄﻮﺍﻝ ﺍﻟﺒﺮﻱ.. ﻭﻫﻢ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺻﺎﺭﻣﺔ ﺑﺤﻖ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻣﺮﺍﺭﺓ ﻳﺘﻜﺒﺪﻭﻧﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﻟﺤﻖ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔ.
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻼﻣﺢ ﺣﺰﻥ ﺗﺒﺪﻭ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣّﻠﻴﻦ، ﻭﻫﻢ ﻳﺨﻄﻮﻥ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ، ﻭﻟﻜﻦ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻤﺮﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺛﻘﻮﺍ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻌﻜﻢ ﻭﻟﻦ ﻳﻀﻴﻌﻜﻢ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺗﺨﻠّﻰ ﻋﻨﻜﻢ ﺍﻟﺴﺎﺳﺔ.
عين اليمن | الﻤﻐﺘﺮﺑﻮﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ
ﺍﻟﻤﺮﺣّﻠﻮﻥ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ...
شبكة نبض اونلاين
www.nabdon.com

0 comments:
Post a Comment