خاطرة تخرج من الثانويه (للبنات)
وبعد عناء وطول انتظار تم إنهاء اثنا عشر عاما من عمري الدراسي بين الطفولة وعمر الشباب بدأ بالمريول الرمادي ثم الكحلي ثم البني ، لقد مرت آخر سنة بين تثاقل الأيام وأودية الدموع الجارية على فراق أحبتي ، نعم اني أتذكر آخر لحظة وضعت فيها قدمي على أرض الطابور الصباحي أنظر الى معلماتي وقد اصطففن ينتظرن انتهاء الإذاعة الصباحية لتذهب كل منهن إلى طالباتها لآداء واجبها عندها أخفض رأسي لأرفع يدي وأمسح دمع الفراق آه وداعا أيها الأرض الحنونة يامن رافقتني منذ طفولتي لقد علمتني الترتيب والنظام وداعا طابوري الحبيب_ _ صوت الإذاعة صوت مألوف لقد شاركت فيه عدة مرات _ _لا هل سأفارقه هو أيضا وستذهب معه الذكريات الجميلة ، الإذاعة الصباحية وداعا فربما لايتجدد اللقاء_ _ دق جرس المنبه استيقظت من نومي لبست عباءتي الى أين الى المدرسة على هذا اللباس نعم لقد نسيت المريول ياله من مريول وكل يوم لانذهب الى المدرسة الابه لاتقولي ذلك فلن تلبسيه أبدا بعد هذا اليوم ، هو أيضا كيف وفيه جميع الذكريات نعم هذا الجيب مكان ريالات الفسحة لا هي أيضا سأفارقها يالهذه الدنيا لاتدع أحد بحاله أفهم من هذا أني لن أنشغل هذه الإجازة ولن أخطط لموديل مريول جديد _ مريولي الحبيب أحبك هل حقا سأفارقك ؟؟ جلست في المنزل أدور بين جنباته أنتظر بشرى التخرج ماذا قلت لقد قلت بشرى نعم انها بشرى تختلط بدموع الوداع ، نظرت اليها بسرور وبحمد لله وثناء عليه لقد تخرجت ولله الحمد والمنة. |

0 comments:
Post a Comment